السلام عليكم

Rabu, 18 Juni 2014

النحو و الصرف و طرائق التدريسها





Logo_UIN_Maulana_Malik_Ibrahim_Malang.jpg
 
قسم تعليم اللغة العربية في كلية علوم التربية و المعلمية
جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلمية الحكومية مالانج
2013/2014

النحو و الصرف و طرائق التدريسها


مشريف:
الدوكتور شوهداء الحاج

اعداد: 
أديبة الأنثي                 (12150023)
نصرالدين حق             (12150024)


4 يوني 2014




المقدمة
الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول لله، و آله و صحبه و من والاه، اما بعد. سلام من لله عليك –قارئ/ة- و رحمة منه و بركات. ولهذا الفصل الدرسي، املينا أن توجد فيها كل متعة و الفائدة، و في هذا الدرسي نتعرف عل طرق التدريس النحو و الصرف.

المبحث
تعريف
القواعد النحوية والصرفية ليست غاية تقصد لذاتها، وإنما هي وسيلة لضبط الكلام، وتصحيح الأساليب، وتقويم اللسان. وتعتبر مادة قواعد اللغة العربية ينظم عملية التفكير، ويضبط اللسان، وينمي الخيال، ويوسع المدارك.
وبصورة عامة، فإن اللغة لاتصح ولاتفهم قواعدها إلا باتباع مناهجها، وتطبيق مقاييسها، ولا يستقيم اللسان، ولاينمو الخيال إلا بالتدريب الطويل على استعمال مبادئها وقواعدها في التعبير عن حاجات الإنسان في حياته اليومية الواقعية.
أهداف
أهداف تدريس مادة قواعد اللغة العربية:
1)      التحدث والكتابة دون أغلاط ، وتنمية العادات اللغوية السليمة لدى الطلاب، وهذا هو الهدف الرئيس من وراء تعليم هذه المادة.
2)      ضبط حركات مايُكتب وما يُلفظ ، فعن طريق النحو يُعصم لسان المرء من الخطأ النحوي، وينجو من النقد ، ويحسن تعبيره.
3)      تفهم صيغ اللغة واشتقاقاتها وأوزانها، عن طريق تعليل القواعد النحوية والصرفية.
4)      مساعدة الطلاب على إدراك الكلام ، وفهمه فهماً صحيحاً ، وإقدارهم على استبصار المعاني ، والأفكار بسرعة معقولة .
5)      تنمية قدرات الطلاب على تمييز الخطأ فيما يستمعون إليه ويقرؤونه ، ومعرفة أسباب ذلك ليجتنبوه.
6)      حمل الطلاب على التفكير ، وإدراك الفروق الدقيقة بين التراكيب والعبارات والجمل.
طرق التدريس
طرق تدريس مادة قواعد اللغة العربية، لتدريس مادة قواعد اللغة العربية طرق عديدة، تنوعت بسبب تنوع الموضوعات واختلاف بعضها عن البعض الآخر، من حيث طبيعتُها، ووعورتها، وتناولها في التدريس، كما تنوعت بسبب مستويات الطلاب، وأعدادهم، وأعمارهم، وظروفهم، وبسبب قابليات المدرسين وأحوالهم النفسية، ومن هذه الطرق ما يلي :
1-      الطريقة القياسية، تعد هذة الطريقة هي أقدام طرق لتدريس النحو و الصرف. وقد احتلت هامة في التدريس قديما، ويسير المعلم في التدريب وفقًا لهذه الطريقة على النحو و الصرف التالي: يبداء الدرس بذكر القاعدة أو التعريف ثم يوضح هذه القاعدة بذكر بعض الأمثلة التي تنطبق عليها ليعقوب ذلك التطبيع علي القاعدة. والأساس الذي تقوم عليه هذه الطريقة هو عملية القياس.
حيث ينقل الفكر فيها من الحقيقة العامة الي حقيقة الجزئية، وهي بذلك تعد احدى طرائق التفكير التي يسلكها العقل في الوصول من المعلو الي المجهول، و قد كانت هذه الطريقة السائدة في تدريس القواعد النحوية و الصرفية في مطلع القران الماضي. حيث يعمد المعلم الي ذكر القاعدة مباشرة موضحا اليها ببعض الأمثلة ثم يأتي بتطبيقات وتمرينات عليها، و قد تناوت العديد من كتب الطرق التدريس للغة العربية هذه طريقة بيد أن هذه الطريقة يؤخذ عليها: البطء، و التأني في إيصال المعلومات، وقلة الأمثلة التي يعرضها المعلم، و التسروع في الوصول الي القاعدة.
ويطلق على هذه الطريقة ( طريقة القاعدة ثم الأمثلة )، وبالرغم من قدمها إلا أنها ماتزال تُستخدم في بعض المدارس في العالم العربي .
وتستند هذه الطريقة على مبدأ الشروع في تعليم الطلاب القاعدة ثم تكليفهم بحفظها، ثم يلي ذلك عرض الأمثلة على السبورة، أو على صحيفة ورقية أمام الطلاب بقصد توضيح القاعدة، أي السير في الدرس من الكل إلى الجزء، وفكرة القياس تقوم على فهم القاعدة العامة، ووضوحها في أذهانهم، ومن ثم يقيس المعلم والطالب الأمثلة الجديدة الغامضة على الأمثلة الواضحة، وتطبيق القاعدة عليها.
            وتمتاز هذه الطريقة بأنها طريقة مناسبة أكثر من غيرها في تحصيل المعلومات، إضافة إلى أنها اقتصادية في الوقت، سريعة في نقل المعلومات إلى الطلاب، مع إمكانية استخدامها في الفصول كثيرة العدد، وفوق ذلك فهي وسيلة لضبط أذهان الطلاب وإصغائهم .
2-      الطريقة الاستقرائية أو الطريقة الاستنباطية، يسير التدريس في هذه الطريقة حيث يقسم الدرس الي عادة نقاط يسميها خطوات الدرس، هي: المقدمة، و العرض، و الربط، و القاعدة أو الإستنباط، ثم التطبيق.
و الطرائق الإستقرائيةمن طرائ ق التفكير الطبيعية التي يسلكها العقل في الوصول من الحكم علي حقائق المشاهدة أو معلومات الي حقائق غير المشاهدة أومجهولة وفيها ينتقل الفكر من الحالة الي الخالة و هنا فإن المتعلمين يصلون بانفسهمالي حقائق، وبذلك يشعرون بقيمة ما توصلوا إليه.
ويطلق على هذه الطريقة، فهي طريقة تقوم على عرض الأمثلة، ثم محاورة الطلاب فيها ، ومناقشتها ، ثم إجراء موازنة بينها ، وبعد ذلك يتم استخلاص القاعدة، واستنباط المفهوم النحوي و الصرفي .وهي طريقة.
3-      الطريقة الحوارية أو طريقة الاستجواب، تقوم في جوهرها في تدريس النحو و الصرف علي المناقشة و ألاستثمار لخبرات التلاميذ السابقةـ لتوجيه نشاطهم نحو تحقيق هدف معين. و لا بد أنتعد الأسئلة إعدادا جيدا. و يراعى فيها الوضوح و التسلسل و الترتيب ودالة علي توزيعها على التلاميذ.
وتمتاز هذه الطريقة بأنها لاتتطلب معلماً ذا علم غزير، أو اطلاع واسع ،كما أنها لاتحتاج منه إلى جهد .
وهي تفيد المدرس الذي يحسن توجيه الأسئلة ؛ لأن صياغة السؤال فن دقيق يحتاج إلى ذكاء، ومرونة ، وبُعد نظر ، وهو أصعب من مجرد الشرح، وهي طريقة سريعة، تفيد المدرس في إكمال المنهج، وفي حمل الطلاب على التحضير بجد .ولكن هذه الطريقة قد لاتصلح في كل الظروف، فهي تحتاج إلى عدد قليل من الطلاب يتميزون بالذكاء والفطنة، ثم إنها تتطلب الهدوء والنظام، كما أنها تناسب بعض القضايا النحوية التي تحتاج إلى العد، ولاتتطلب شرحاً وتحليلاً؛ ولذلك فهي تصلح لمسائل مثل حروف الشرط، حروف الجزم، حروف الجر، الحروف الناسخة، والأفعال الناقصة، وما أشبه ذلك. ولابد لهذه الطريقة من تحضير دقيق من قبل الطلا ، وإلا فإنها تفشل ولاتفيد البتة.
تنبه
توجيهات للمعلم في مادة النحو والصرف والقواعد العربية: ا) التزام المعلم والطلاب اللغة العربية الفصحى في أثناء الدرس. ب) اختيار الطريقة التربوية الملائمة للطالب في هذه السن، مع تجنب الطريقة الإلقائية. ج) أن يثير اهتمام الطلاب حين عرض النصوص والأمثلة التي يستخلص منها القواعد متيحاً لهم فرصة التوصل إلى القاعدة بأنفسهم .د) ألا يكتفي بما في الكتاب المقرر من أمثلة وتطبيقات، بل عليه أن يضيف إليها تطبيقات وأمثلة بليغة ينتقيها من واقع البيئة والمجتمع، ومن القرآن، والسنة، والأمثال، والحكم التي تنمي في الطالب روح الخيال وحب الشجاعة، وما إلى ذلك من الصفات الحميدة .ه) مراعاة مستوى الطلاب الذهني والعلمي ، فلا يخوض في تفصيلات يصعب فهمها. و) على المعلم أن يهتم بالإعراب لما له من أثر فعال في تثبيت المعلومات .ز) أن يُجري المعلم على كل قاعدة طائفة من التطبيقات المتنوعة ؛ للتثبت من مدى فهم الطلاب ، وإدراك قدرتهم على الاستفادة من هذه المادة في حياتهم العامة .و غير ذالك












الإختتام
خلاصه
كل طريقة من الطرق تصلح لموضوع معين ، وكل طريقة تحددها عدة عناصر هي : الموضوع، والمعلم ،والطلاب ، والمنهج ، والمكان ، والزمان . والمعلم هو الذي يقدِّر أبعاد الطريقة ، ويفيد منها فيما يراه موافقاً لإفهام طلابه، غير أن الذي يراه التربويون عدم التزام المعلم بطريقة واحدة دون غيرها في ساعة الدرس ، بل عليه أن ينوع طرق التدريس ، ولاحرج في ذلك بل هو المستحسن .وإن أوجه الطلاب مرآة نجاح المعلم أو إخفاقه كذلك، فإن استجوابهم وفعاليتهم داخل الصف توحي إلى المعلم بنجاح طريقته أو فشلها .
ولكن الطريقة الأولى ( الطريقة الاستقرائية ) هي أفضل الطرق في تدريس الطلاب في التعليم العام ، تليها الطريقة الثانية ( الطريقة القياسية أو الاستنتاجية) .
والله الموافق الى أقوام الطاريق والله أعلم با الصواب.















المراجع و المصادر
مفتي، محمد أمين. (المناهج مفهومها، أساسها، عناصرها، تنظيمها)، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، 1993م
جابر، وليد احمد، (طرق التدريس العامة: تخطيطها تطبيقها التربوية)، الأردان، دار الفكر للطباعة و النشار و التوزيع، 2004م
جوهري، محمد، (طرق تدريس النحو و الصرف: المناهج و طرق التدريس.pdf)
http//تدريس مادة قواعد اللغة العربية و النحو العربي Html.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar